منتديات الحبوبي
( مرحبا حبايبنا )
حبايب انتو اليوم زائر عدنه
تــــعــــال وســــجــــل
وتــلـكـه كـلشي عــــدنه موجود
فــــهــــــلا وســـهـــــــلأ


لطميات 2015 _ مواضيع دينية _ برامج 2015
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
سلام عليكم //////تدعي ادارة المنتدى الحبوبي ** الى كل الزوار والاعضاء المسجلين في المنتدى لحرص عليه يجب احترام الكل هنا ** ونطلب من جنابكم الكريم برفع مستوى المنتدى شاكرين تعاونكم معنا المدير العام

شاطر | 
 

 بحث عن الامام علي (ع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الذهبي
حبوب زغيرون
حبوب زغيرون


عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 32
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: بحث عن الامام علي (ع)   الأحد يناير 08, 2012 4:36 am




أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد
المطلب بن هاشم بن عبد مناف، إبن عم الرسول الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله، وأول
من لبَّى دعوته واعتنق دينه، وصلّى معه.






هو أفضل هذه الأمة مناقب، وأجمعها سوابق، وأعلمها
بالكتاب والسنة، وأكثرها إخلاصاً لله تعالى وعبادة له، وجهاداً في سبيل دينه،
فلولا سيفه لما قام الدين، ولا انهدت صولة الكافرين.







ولادته
:-


ولد عليه
السلام بمكة في البيت الحرام يوم الجمعة الثالث عشر من شهر الله الأصم رجب بعد عام
الفيل بثلاثين سنة ولم يولد في البيت الحرام سواه قبله ولا بعده وهي فضيلة خصه
الله بها إجلالا
ً له واعلاءً لرتبته وإظهاراً لتكرمته. وقيل ولد لسنة ثمان وعشرين من عام
الفيل
، والأول عندنا أصح وكان عليه السلام
هاشميا
ً من هاشميين، وأول من ولده هاشم مرتين (أي من قبل الأب والأم)، فمن جهة الأب فهو علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف، ومن قبل الأم فهي فاطمة بنت أسد بنت هاشم بن عبد مناف.


في مقتله
عليه الصلاة والسلام: لما تواعد إبن ملجم - عليه لعنة الله وملائكته وخلقه
- وصاحباه على قتل علي عليه السلام ومعاوية وعمرو بن العاص دخل إبن ملجم
المسجد في بزوغ الفجر الأول فدخل الصلاة تطوعا
ً وافتتح القراءة فأقبل علي عليه السلام وبيده مخفقة وهو يوقظ الناس للصلاة
فمر بابن ملجم لعنه الله ودخل الصلاة فتبعه ابن ملجم لعنه الله فضربه على قرنه
ووقع ذبابة السيف في الجدار فأطار فدرة من آجره فابتدره الناس ووقع السيف
منه فجعل يقول: أيها الناس احذروا السيف فإنه مسموم فمات روحي وروح العالمين له
الفدا من تلك الضربة بعد ليلتين منها فأخذه (ابن ملجم) عبدالله بن جعفر فقطع يديه
ورجليه وروى الحافظ
أبوبكر البيهقي: خرج علي عليه السلام
لصلاة الفجر فأقبل الوز يصحن في وجهه فطردوهن عنه فقال: دعوهن فإنهن نوائح ولما
ضرب عليه السلام قال: فزت ورب الكعبة..

وفي الحديث
أن النبي (ص) قال لعلي عليه السلام ألا أخبرك بأشد الناس عذابا
ً يوم القيامة؟ قال: أخبرني يا رسول الله. قال: فإن أشد الناس عذاباً يوم القيامة عاقر ناقة ثمود، وخاضب لحيتك بدم رأسك وصاحباه (الذين
كانا مع إبن ملجم).






·
عمره :-


في عمره
الشريف سلام الله عليه: مضى أمير المؤمنين عليه السلام وهو إبن خمس وستين سنة ونزل
الوحي وله إثنا عشر سنة وأقام بمكة مع النبي (ص) ثلاث عشر سنة ثم هاجر فأقام معه
بالمدينة عشر سنين وأقام بعده ثلاثين
سنة وقبض عليه السلام في ليلة الجمعة
إحدى وعشرين من شهر رمضان المبارك سنة أربعين من الهجرة وقبره بالغري بمدينة النجف
الأشرف في العراق.
دفنه الحسن
عليه السلام في الغـري، وأخفى قبره مخافة الخوارج ومعاوية، وهو اليوم ينافس السماء
سمو ورفعة، على أعتابه يتكدس الذهب، ويتنافس المسلمون في زيارته من جميع العالم
الإسلامي.






· إمامته :-


واختلفت الأمة في إمامته بعد وفاة رسول الله (ص) وقالت شيعته وهم: بنوهاشم
كافة وسلمان وعمار وأبوذر والمقداد وخزيمة بن ثابت ذوالشهادتين و
أبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأبوسعيد الخدري في أمثالهم من أجلة
المهاجرين والأنصار
: أنه كان الخليفة بعد رسول الله (ص) لما إجتمع له من صفات الفضل والكمال
والخصائص التي لم تكن في غيره من سبقه إلى الإسلام ومعرفته بالأحكام وحسن بلائه في
الجهاد و بلوغه الغاية القصوى في الزهد والورع والصلاح وما كان له حق القربى ثم
للنص الوارد في القرآن وهو قوله تعالى
: ( إنما
وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )، والولاية كانت ثابته له عليه السلام
بنص القرآن وبقول النبي (ص) يوم الدار وقوله في غديرخم
، فكانت إمامته عليه السلام بعد النبي ثلاثين سنة منها أربع وعشرون سنة
وأشهر ممنوعا
ً من التصرف آخذاً بالتقية والمداراة محلاً عن مورد الخلافة قليل الأنصار كما
قال Sadفطفقت أر
تأى بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء ) ومنها خمس سنين وأشهر ممتحناً بجهاد المنافقين من الناكثين والقاسطين والمارقين مضطهداً بفتن الضالين واجداً من العناء ما وجده رسول الله (ص) ثلاث عشرة سنة من نبوته ممنوعاً من أحكامها حائفاً ومحبوساً وهارباً ومطروداً لا يتمكن من جهاد الكافرين ولا يستطيع الدفاع عن المؤمنين.





· ألقابه:-


وفي كناه وألقابه عليه السلام : أبا الحسنين وأبا الريحانتين أبا تراب أميرالمؤمنين ويعسوب الدين ومبيد الشرك والمشركين وقاتل
الناكثين والقاسطين والمارقين ومولى المؤمنين وشبيه هارون والمرتضى ونفس
الرسول وزوج البتول وسيف الله المسلول وأبوالسبطين وأمير البررة
وقاتل الفجرة وقسيم الجنة والنار
وصاحب اللواء وسيد العرب وخاصف النعل وكشاف الكرب والصديق
الأكبر وذوالقرنين والهادي والفاروق الأعظم والداعي والشاهد وباب المدينة
وغرة
المهاجرين وصفوة الهاشميين والكرار
غير الفرار صنو جعفر الطيار رجل الكتيبة والكتاب وراد المعضلات وأبو الأرامل
والأيتام وهازم الأحزاب وقاصم الأصلاب قتال الألوف ومذل الأعداء ومعزالأولياء
وأخطب الخطباء وقدوة أهل الكساء وإمام الأئمة الأتقياء والشهيد أبوالشهداء وأشهر
أهل البطحاء ومثكل أمهات الكفرة ومفلق هامات الفجرة والحيدرة ومميت البدعة ومحيي
السنة وسيد العرب وموضع العجب ووارث علم الرسالة والنبوة وليث الغابة والحصن
الحصين والخليفة الأمين والعروة الوثقى وابن عم المصطفى وغيث الورى ومصباح الدجى
والضرغام والوصي الولي والهاشمي المكي المدني الأبطحي الطالبي والرضي المرضي
وهذا قليل من كثير.






· أصحابه:-


أصحابه وممن
بايعه بغير
ارتياب بالإجماع والإتفاق: من
المهاجرين: عمار بن ياسر - الحصين بن حارث بن عبدالمطلب - الطفيل بن الحارث - مسطح
بن اثاثة - جهجاه بن سعيد الغفاري - عبدالرحمن بن حنبل الجمحي - عبدالله و محمد
إبنا بديل الخزاعي - الحارث بن عوف - البراء بن عازب - زيد بن صوحان - يزيد بن
نويرة - هاشم بن عتبه المرقال - بريدة الأسلمي - عمرو بن الحمق الخزاعي - الحارث
بن سراقة - أبوأسيد بن ربيعة - مسعود بن
أبي عمر - عبدالله بن عقيل - عمرو بن محصن - عدي بن حاتم - عقبة بن عامر -
حجر بن عدي الكندي - شداد بن اوس .



ومن الأنصار:
أبو أيوب خالد بن زيد - خزيمة بن ثابت - أبو الهيثم بن التيهان - أبوسعيد الخدري
- عبادة بن الصامت - سهل وعثمان إبنا حنيف - أبو عياش الزرقي - سعيد وقيس إبنا سعد
بن عبادة - زيد بن أرقم - جابر بن عبدالله بن حرام - مسعود بن أسلم - عامر بن أجبل
- سهل بن سعيد - النعمان بن عجلان - سعد بن زياد - رفاعة بن سعد - مخلد وخالد إبنا
أبي خالد - ضرار بن الصامت - مسعود بن قيس - عمرو بن بلال - عمارة بن أوس - مرة
الساعدي - رفاعة بن رافع الزرقي - جبلة بن عمرو الساعدي - عمرو بن حزم - سهل بن
سعد الساعدي .



بنو هاشم :
الحسن والحسين عليهما السلام - محمد بن الحنفية - عبدالله و محمد وعون أبناء جعفر
- عبدالله بن عباس - الفضل وقثم وعبيدالله أبناء عباس بن عبدالمطلب - عتبة بن
أبي لهب - عبدالله بن الزبير بن عبد المطلب - عبدالله بن أبي سفيان بن الحارث .


بني هاشم
وسائر الشيعة: محمد بن
أبي بكر - محمد بن أبي حذيفة - مالك بن الحارث الأشتر - ثابت بن قيس - كميل بن زياد - صعصعة بن
صوحان العبدي - عمرو بن زرارة النخعي - عبد الله بن الأرقم - زيد بن الملفق -
سليمان بن صرد الخزاعي - قبيصة بن جابر - أويس القرني - هند الجملي - جندب الأزدي
- الأشعث بن سوار - حكيم بن جبلة - رشيد الهجري - معقل بن قيس بن حنظلة - سويد
بن الحارث - سعد بن مبشر - عبدالله بن وال - مالك بن ضمرة - الحارث الهمداني
- حبة بن جوين العرني رحمهم الله
جميعاً.


· أبوه :-


أبوه هو أبي
طالب عليه السلام واسم أبي طالب عبد

مناف بن عبد
المطلب واسم عبدالمطلب شيبة الحمد وكنيته أبو الحارث وكان ولد أبي طالب طالبا
ً ولاعقب له وعقيلاً وجعفراً وعلياً كل واحد أسن من الآخر بعشر سنين.





· أمه :-


أمه فاطمة
بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وكانت من رسول الله (ص) بمنزلة الأم، ربته في حجرها
وكانت من السابقات إلى الإيمان وهاجرت معه
إلى المدينة المنورة، وكفنها النبي (ص) بقميصه ليدرأ به
عنها هوام الأرض
، وتوسد في قبرها لتأمن بذلك
ضغطة القبر ولقنها الإقرار بولاية إبنها
كما اشتهرت الرواية.





· زوجاته
:-



أما في ذكر زوجاته(عليهم السلام) فهي فاطمة بنت محمد الرسول الأكرم (ص)
سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ومن المناقب عن عبدالله بن مسعود عنه قال:
قال رسول الله (ص) يا فاطمة زوجتك سيدا
ً في الدنيا وأنه في الآخرة لمن
الصالحين
أنه لما أراد الله عز وجل أن أملكك من علي أمر الله جبرائيل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفاً ثم خطب عليهم فزوجك من علي (ع) ثم أمر الله شجر الجنان فحملت الحلي والحلل
ثم أمرها فنثرت على الملائكة فمن أخذ منها شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به
إلى يوم القيامة، ولم يتزوج عليها حتى توفيت عنده، ثم تزوج بعدها أم البنين بنت حزام بن الوحيد بن كعب بن عامر، وتزوج أيضا ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وتزوج أيضا أسماء بنت عميس الخثعمية، وتزوج أيضا الصهباء بنت زمعة بن ربيعة بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعيد، وأيضا تزوج عليه السلام من أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن
عبد
شمس بن عبد مناف، - وأمها زينب بنت رسول الله (ص) - وتزوج أيضا خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن يربوع، وأيضا تزوج من أم سعيد بنت عروة بن مسعود، وتزوج أيضا محياة بنت امرئ القيس بن عدي وأفضلهن فاطمة البتول بنت محمد (ص).






إخوته:
طالب ، عقيل ، جعف

أخواته: أم هاني ، جمانة














أولاده :-





أما أولاده عليه السلام، فالحسن والحسين عليهما السلام سيدا
شباب أهل الجنة أولاده من فاطمة عليها السلام سيدة نساء العالمين وله
أيضا منها محسن مات صغيراً حيث ورد في تاريخ الكامل: ج3 ص397
وروى ابن أبي دارم المحدث أن عمر بن الخطاب رفس فاطمة حتى أسقطت محسنا
ً كما في ترجمة أحمد بن محمد بن السري برقم
-255- من كتاب ميزان الإعتدال ج1 ص139 ومثله في كتاب لسان الميزان ج1 ص268 وذكره
أيضا ابن قتيبة المتوفي سنة 276 في كتاب المعارف ص92 ط القاهرة تحقيق ثروت
عكاشة قال: أن محسنا
ً فسد من ضرب قنفذ العدوي لعنه الله
مولى عمر بن الخطاب.



أيضا له منها
عليها السلام زينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى
، وله عليه السلام أيضا العباس وجعفر وعبدالله وعثمان وهم
من زوجته أم البنين أستشهدوا مع
إبنه الحسين الشهيد في واقعة الطف
بكربلاء.
وله أيضا عليه السلام عبدالله وأبا بكر من زوجته ليلى بنت مسعود أستشهدوا أيضا مع الحسين عليه السلام في كربلاء، وله أيضا يحيى ومحمد الأصغر من أسماء بنت
عميس ولا عقب لهما
، وله أيضا عليه السلام عمر ورقية من الصهباء بنت زمعة، وله أيضا محمد الأوسط من أمامة بنت أبي
العاص
، وله أيضا محمد بن الحنفية من خولة بنت جعفر، وله أيضا عليه السلام أم الحسن ورملة
الكبرى من أم سعيد بنت عروة بن مسعود وله ايضا عليه السلام بنات من
أمهات شتى منهن أم هاني وميمونة وزينب
الصغرى وأم كلثوم وفاطمة وأمامة وخديجة وأم الكرام وأم سلمة وأم جعفر وجمانة ونفيسة
وهؤلاء أمهاتهن أمهات أولاد
.


صفته :-


كان عليه السلام
ربع القامة، أزج الحاجبين، أدعج العينين أنجل، حسن الوجه كأن وجهه القمر ليلة
البدر حسناً، وهو الى السمرة، أغيد كأن عنقه إبريق فضة، وهو أرقب، أقرى الظهر،
عريض الصد
ر، محض المتن، شثن
الكفين، ضخم الكسور، لا يبين عضده من ساعده قد اُدمجت إدماجاً، عبل الذراعين، عريض
المنكبين، عظيم المشاشين كمشاش السبع الضاري، له لحية قد زانت صدره، غليظ العضلات،
خمش الساقين
.


خصائصة :-


أ - ولد في الكعبة
ولم يولد بها أحد قبله ولا بعده


ب- آخى رسول الله (ص) بينه وبين علي لما
آخى بين المسلمين .



ج - حامل لواء
الرسول صلى الله عليه وآله


د- أمَّره رسول
الله صلى الله عليه وآله في بعض سراياه ولم يجعل عليه أميراً


هـ - بـُلـّغ عن رسول الله صلى الله
عليه وآله سورة براءة






بيعته :-


بويع له بالخلافة
في الثامن عشر من ذي الحجة في السنة العاشرة من الهجرة في غدير خم بأمر
الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله، واستلم الحكم في ذي الحجة في السنة الخامسة
والثلاثين من الهجرة
.


عاصمته: الـكـوفة. شــاعره: النجاشي، الأعور الشني.
نقش خاتمه: الله الملك وعلي عبده.
حروبه: الجمل ، صفين ، النهروان.
رايته: راية رسول الله صلى الله عليه وآله. آثاره: نهج البلاغة.
بوابه: سلمان الفارسي.
كاتبه: عبدالله
بن أبي رافع
.


مجمع الفضائل :-


لم تعرف الدنيا
رجلاً جمع الفضائل ومكارم الأخلاق بعد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله - كالإمام
أمير المؤمنين عليه السلام، فقد سبق الأولين، وأعجز الآخرين، ففضائله عليه السلام
أكثر من أن تحصى، ومناقبه أبعد من أن تتناهى، وكيف تعد مناقب رجل قال فيه الرسول
الأعظم (ص) يوم برز لعمرو بن عبدود العامري: برز الإيمان كله إلى الشرك كله، وقال
فيه بعد ما قتله: ضربة علي لعمرو يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين
...


في القرآن الكريم :-


نزل في علي عليه
السلام من القرآن الكريم ما لم ينزل في غيره، وهاهي كتب التفسير والسير والتاريخ
مستفيضة بذكر الآيات الواردة فيه عليه السلام. قال عبد الله بن عباس: نزل في علي
ثلاثمائة آية. ونقتصرعلى خمس آيات مما نزل فيه عليه أفضل الصلاة والسلام
:


قوله تعالى:


الذين ينفقون
أموالهم باليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف
عليهم ولا هم يحزنون)) سورة البقرة آيه 274


قوله تعالى


{ إنما وليكم الله
ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
}


( سورة المائدة آية
55
)


في أحاديث الرسول
)


لم يزل الرسول
الأعظم (ص) منذ بعثته وحتى وفاته يشيد بأمير المؤمنين عليه السلام في كل ناد
ومجمع، ومنتدى ومحفل، ولا يمكن إحصاء ما جاء من أحاديث الرسول الأعظم (ص) في
الإمام عليه السلام، وليس من كتاب يتعرض للحديث أو للسيرة إلاّ وبين دفتيه أحاديث
جمّة في فضل أميرالمؤمنين عليه السلام، وقد عقد أرباب الصحاح، وعلماء الحديث
فصولاً في كتبهم فيما جاء في فضله عليه السلام، وقد أفرد جمع كبير من علماء
المسلمين كتباً مستقلة في فضائله عليه السلام، وتدوين ما ورد فيه من سيد المرسلين
(ص)، وتمشياً مع هذا المختصر فقد سجلنا خمسة أحاديث في فضله عليه السلام
:


1- قال رسول الله صلى الله عليه وآله


(علي مع الحق والحق
مع علي
)


2- قال عمر بن الخطاب: (أشهد على رسول الله (ص)
لسمعته يقول: إن السموات السبع، والأرضين السبع، لو وضعا في كفة ثم وضع إيمان علي
في كفة لرجح إيمان علي بن أبي طالب
).


3- في صحيحي البخاري ومسلم عن سعد بن أبي
وقاص: قال: ( إن رسول الله (ص) خلف علي رضي الله عنه في غزوة تبوك فقال: يا
رسول الله أتخلفني في النساء والصبيان ؟ قال (ص): أما ترضى أن تكون مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
).


4- عن أنسٍ قال


( كنت عند النبي (ص) فرأى علياً مقبلاً
فقال: أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة
)


سـيرته


كان لسيرة الرسول
الأعظم (ص) وأخلاقه الأثر الكبير في نشر الإسلام، ويحدثنا التاريخ عن إسلام كثير
من العرب متأثرين بأخلاقه (ص) وقد مدحه جل شأنه فقال
:


{ وإنك لعلى خلق عظيم }.


وقال تعالى:{ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من
حولك
}، كما أن الجوانب الأخرى من سيرته (ص): صدقه،
أمانته، عطفه، تواضعه، كرمه، شجاعته... كانت المثل الأعلى والذروة في الفضائل
والمكارم
.


وعلى نهج رسول الله
(ص) سار إبن عمه أمير المؤمنين عليه السلام، فكانت سيرته الغراء
إمتدادا لسيرة الرسول الأعظم (ص
)، ونسخة طبق الأصل من أخلاقه، وما أحوج الأمة
اليوم إلى تبني هذه السيرة، والتخلق بهذه الأخلاق، والسير على هداها، لنحقق آمالنا
في السعادة والرخاء
...


كــلامــه


لم يدون لأحد من
الصحابة والخلفاء ما دون له عليه السلام من الخطب والمواعظ والكتب والوصايا
والحكم، وهذا نهج البلاغة يطأطئ له البلغاء إعظاماً، وينحني له الفصحاء إجلالاً،
وهو مفخرة لكل مسلم، وعز لكل موحد، وهو بعد هذا وذاك دون كلام الخالق، وفوق كلام
المخلوق
.


قال إبن الحديد: وانظر كلام أمير المؤمنين عليه السلام فإنك تجده مشتقاً من ألفاظه -
أي القرآن الكريم - ومقتضباً من معانيه ومذاهبه، ومحذواً بحذوه، ومسلوكاً به في
منهاجه، فهو وإن لم يكن له نظيراً ولا نداً، يصلح أن يقال: إنه ليس بعده كلام أفصح
منه ولا أجزل ولا أعلى ولا أفخم ولا أنبل، إلا أن يكون كلام ابن عمه عليه السلام
. وهذا أمر لا يعلمه إلا من ثبتت له قدم راسخة في علم هذه الصناعة،
وليس كل الناس يصلح لانتقاء الجوهر، بل ولا لانتقاء الذهب
...


حِكَمـُــه


لا يمكن حصر ما جاء
من كلماته عليه السلام القصار، فقد ورد منها ما يناهز الخمسمائة كلمة، وطبع الأديب
اللبناني أمين الريجاني مائة كلمة له عليه السلام في كتاب مستقل، وطبعت ألف كلمة
من كلماته عليه السلام في كتاب خاص، وجمع آخرون ألفي كلمة له عليه السلام وطبعوها
مؤخراً
.


وهذه الكلمات
القصار تحوي من الأخلاق والعرفان والآداب والعلوم ما لا تحويه مطولات الآخرين،
وفيها البلسم الناجع لأمراضنا الخلقية، والترياق المجرب لمشاكلنا الإجتماعية، وقد
تسنى لنا تسجيل خمساً وعشرين كلمة منها
:


إستجابة
دعائه


وهذه الكرامة -
إستجابة الدعاء - وردت لأئـمة أهل البيت عليهم السلام، فجل من ترجم لهم نص على بعض
الحوادث التي دعوا الله تعالى فيها، واستجابة دعائهم عليهم السلام. ولا غرو في ذلك
فقد ضمن الله تعالى الإستجابة لعباده المؤمنين، فقال
: (ادعوني أستجب لكم)
فكيف بأئمة المؤمنين، وسادة المسلمين
...

_________________
.
.
.
.
.
(✅)  ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡(✅)  
اني معك (✅) فلا ♡♡ تقل♡♡  للدنيا (✅)  
وداعــــــــــــــ♡♡ ـــــــــــــــاً
(✅)  ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡(✅)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habooby.owno.com
 
بحث عن الامام علي (ع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحبوبي :: مــــنــــتـــــدى الــطـــلابـي-
انتقل الى: