منتديات الحبوبي
( مرحبا حبايبنا )
حبايب انتو اليوم زائر عدنه
تــــعــــال وســــجــــل
وتــلـكـه كـلشي عــــدنه موجود
فــــهــــــلا وســـهـــــــلأ


لطميات 2015 _ مواضيع دينية _ برامج 2015
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
سلام عليكم //////تدعي ادارة المنتدى الحبوبي ** الى كل الزوار والاعضاء المسجلين في المنتدى لحرص عليه يجب احترام الكل هنا ** ونطلب من جنابكم الكريم برفع مستوى المنتدى شاكرين تعاونكم معنا المدير العام

شاطر | 
 

 بحث عن السكان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الذهبي
حبوب زغيرون
حبوب زغيرون
avatar

عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 33
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: بحث عن السكان   الأحد يناير 08, 2012 4:32 am

المقدمة
يتحكم في توزيع السكان على سطح الأرض في
الوطن العربي مجموعة من العوامل المتشابكة،وبعضها طبيعي وبعضها بشرى . وتشمل
العوامل الطبيعية المناخ والتضاريس والتربة والموارد الطبيعية . أما العوامل
البشرية فيأتي في مقدمتها اتجاهات النمو السكاني ويدخل في هذا العمل المواليد و
الوفيات من والهجرة الخارجية والداخلية من جهة أخرى ، كما تشمل الحرفة السائدة
والمواصلات والحروب والمشكلات السياسية
.
وتتحكم العوامل الطبيعية تحكم واضحا في
توزيع السكان بالوطن العربي وقد كانت العوامل الطبيعية تتحكم تحكم كاملا في هذا
التوزيع في الماضي . أما في الوقت الحاضر فقد برزت أهمية العوامل البشرية ، ولم
يعد الإنسان عبدا للطبيعة ، تسيطر عليه العوامل الطبيعية دون غيرها ، و إنما أصبح
يلعب دوراً هاماً في تعديل وتخفيف أثر هذه العوامل الطبيعية والعوامل البشرية
.


يتناول علم
جغرافية السكان دراسة المجتمعات البشرية التى تقيم فى مناطق جغرافية محددة سواء
أكانت قرية أو مدينة أو دولة من حيث حجمها وبنيتها وتطورها وخصائصها العامة
.
و لقد طغى الطابع المعيارى على
الدراسات السكانية منذ القدم حيث كان الاهتمام بتحديد الحجم الأمثل للسكان سواء
للمدينة الفاضلة أو الجمهورية المثالية ويتضح ذلك بوجه خاص فى كتاب أفلاطون ( 428
ق. م
348 ق . م ) بعنوان
" الشرائع " بأن الحجم الأمثل لسكان أى مدينة هو 5040 نسمة لأنه الرقم
الذى يقبل القسمة على جميع الأرقام ما بين 1
12 وذلك باستثناء
العدد 11 وبما يسهل الشئون الإدارية
.

و مع تزايد الاهتمام بالدراسات
السكانية فى العصر الحديث ذات الطابع العلمى كان الاهتمام برصد وقياس الظواهر
السكانية المختلفة و المرتبطة بأنماط توزيع السكان و كثافتهم وكذلك اتجاهات النمو
السكانى وضوابطه الطبيعية

و التى تمثلها المواليد والوفيات
وكذا غير الطبيعية التى ترتبط بتحركات السكان المكانية والتى تتمثل فى الهجرة ،
هذا فضلاً عن دراسة خصائص السكان وتركيبهم النوعى والعمرى والحالة الاقتصادية
والاجتماعية وغيرها . وكانت تلك الدراسات المتنوعة وذات الأهمية فى حياة المجتمعات
الحديثة أن رصدت دول العالم لها مراكز للإحصاء بها تقوم برصد السكان كما تسمح برسم
السياسات السكانية وتوقع مستقبلهم كما أنها فى نفس الوقت ضرورة فى عملية التنمية
ونتبين مما سبق أن الدراسات السكانية ترتكز على وفرة البيانات التى توفرها ثلاثة
مصادر أساسية هى
:

1- التعدادات
السكانية
.
2- الاحصاءات الحيوية .
3- العينات .
و يتميز التعداد العام للسكان
بالحصر الشامل للسكان والتى تتضمن أعدادهم وخصائصهم الرئيسية .وقد عرفت الحضارات
القديمة أهمية عد السكان لأسباب تتعلق بأعمال السخرة والجزية والتجنيد العسكرى
فعلى سبيل المثال نجد مصر الفرعونية منذ الألف الربعة قبل الميلاد كانت تجرى بها

تعدادات دورية ونصف سنوية وكذلك من
الألف الثالثة قبل الميلاد فى بلاد ما بين النهرين كان حصر دافعى الضرائب
وممتلكاتهم يتم بشكل دورى . وبالمثل كان يتم إجراء التعداد بالدولة الرومانية
وبعدها البيزنطية وكذا إبان الفتح الإسلامى وذلك لارتباطها بالضرائب والتجنيد
.

و قد ازداد اهتمام الدولة العثمانية
بالتعدادات السكانية لارتباط بياناتها بالنواحى العسكرية والضريبية أيضاً . ومنذ
القرن التاسع عشر تزايد اهتمام الدولة بإجراء تعدادات السكان بشكل دورى على فترات
زمنية منتظمة كل عشر سنوات فى دول مثل مصر، إنجلترا ، أسبانيا أو كل خمس سنوات كما
فى فرنسا ، ألمانيا ، إيطاليا وغيرها وذلك بهدف رسم السياسات السكانية بها . غير
أن معظم دول العالم الثالث الإفريقية والآسيوية منها لم تحظ بإجراء التعدادات بها
إلا فى القرن العشرين . وأصبح التعداد السكانى ضرورة فى الوقت الحاضر لأنه يشكل
قاعدة بيانات أساسية فى عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول المختلفة
.


أما الإحصاءات الحيوية فنجد
بياناتها تعتمد على التسجيل الإجبارى بحكم القانون لحركة السكان الممثلة فى
المواليد والوفيات وكذا الزواج والطلاق وجميعها ظاهرات تؤثر بصورة مباشرة أو غير
مباشرة فى التغيرات السكانية وحركة نمو السكان وخصائصهم . غير أن هذه الإحصاءات
الحيوية تتسم بدقتها ووفرتها فى الدول المتقدمة وتشكل مصدراً وثيقاً للبيانات
مقابل عدم دقتها أو وفرتها فى دول العالم الثالث على وجه الخصوص
.

وتعد العينة إحدى الطرق لمعرفة
خصائص السكان عندما يتعذر إجراء التعداد أو عند محاولة دراسة ظاهرة سكانية محددة
فى وقت مغاير لوقت التعداد . وتتوقف نتائج الدراسات السكانية القائمة على العينة
على مدى صدق تلك العينة الممثلة لجميع فئات الظاهرة ومن ثم تنوعت العينات ما بين
العشوائية والمنتظمة والطبقية والمتتابعة وكذا العشوائية متعددة المراحل والمساحية
وغيرها
.


***********


* توزيع
السكان والعوامل المؤثرة

1- العوامل الطبيعية
المؤثرة في توزيع السكان .

2- العوامل البشرية
المؤثرة في توزيع السكان .







العوامل الطبيعية
أولا:- عامل المناخ :
لاشك في أهمية الماء للحياة البشرية .وأهم
المصادر المباشرة للماء هو المطر . لذلك يلعب دورا خطيرا في تشكيل نمط توزيع
السكان في الوطن العربي . و إذا قارنا بين خريطة توزيع كثافة السكان وخريطة توزيع
المطر السنوي في الوطن العربي نلاحظ ارتباطا وثيقا بين التوزيعين . فالمناطق
الصحراوية التي يقل المطر السنوي فيها عن عشرة سنتيمترات ، والتي تشغل الجزء
الأعظم من مساحة الوطن العربي تكاد تمثل المناطق غير المعمورة التي تقل فيها كثافة
السكان عن نسمة واحدة في الكيلو متر مربع .ويتجمع السكان وترتفع كثافتهم في بعض
المناطق القليلة المطر إذا توافر الماء بغير طريق المطر سوى على شكل مياه سطحية
جارية الأنهار أو المياه الجوفية . غير أن المياه الجوفية تتحدد غالبا تبعا
للأمطار بخلاف الحال بنسبة لمياه الأمطار التي تجري لمسافات طويلة من مناطق مطير
إلى مناطق جافة كما هو الحال في نهر النيل الذي يعتبر واديه ودلتاه أكبر واحة في
العالم ، لذلك لا يرتبط توزيع السكان في هذا الوادي بالأمطار . ولكنه ترتبط بمباه
النيل بلأضافة إلى عوامل أخرى طبيعية وبشرية
.
وإذا كان المطر هو العامل الأساسي الذي
يحدد الجهات المعمورة وغير المعمورة بصفة عامة في الوطن العربي ، فأنه لا يمثل
العادل الأساسي في اختلاف كثافة السكان من منطقة إلى أخرى داخل الجهات المعمورة .
بل أن عامل المطر يبدو سلبيا في جنوب السودان على سبيل المثال ففي هذه المنطقة
تنخفض كثافة السكان على الرغم من غزارة الأمطار وهنا يختفي عامل المطر لتبرز عوامل
أخرى تؤثر وتتحكم في توزيع السكان سنشير أليها بعد قليل . وتعد الحرارة عاملا
مناخيا أخر يؤثر في توزيع السكان . وإذا كان للحرارة اثر كبير في توزيع السكان في
العالم ، ألا أن أثرها في توزيع السكان في الوطن العربي محدود نوعا
.



والوطن العربي _ كما عرفت_ تنتمي أطرفه
الشمالية في المنطقة المعتدلة الدفيئة ، بينما ينتمي معظمه للمنطقة المدارية
الحارة ، ولذلك فالاختلافات الحرارية بين أجزاء الوطن العربي ليست كبيرة . هذا من جهة
، ومن جهة أخرى فأن أثر الحرارة في توزيع السكان يبرز في جهات الباردة والمعتدلة
الباردة . أما في الجهات الحارة والمعتدلة الدفيئة فأن أثرها محدود ، ذلك أن مقدرة
الإنسان على تحمل الحرارة المرتفعة تفوق كثيرا مقدرته على تحمل البرودة الشديدة .
وللحرارة أثار غير مباشرة في توزيع السكان بالوطن العربي إذ يساعد ارتفاعها على
سرعة توالد الحشرات والهزام ، وعلى انتشار أمراض النبات والحيوان التي تنقلها بصفة
خاصة ذبابة تسي تسي ، وهذه كلها عوامل لا تشجع على السكني ويظهر أثر العوامل بوضوح
في جنوب السودان
.



ثانيا : الثروة المائية :
الوطن العربي غني بثرواته المائية المتعددة
ذات القيمة الاقتصادية الكبيرة نظرا لطول سواحله ، وتعدد بحاره وبحيراته ، وكثرة
مجاريه المائية العذبة ومستنقعاته . وقد عرف العربي معظم هذه الثروات فاستغلها منذ
أقدم العصور واتخذ منها غذائه ودواءه وزينته
.

تعتمد دراسة السكان على الأرقام والبيانات
التي يمكن الحصول عليها
من مصادر مختلفة فمن أهم مصادر دراسة السكان وتنقسم إلى
مجموعتين رئيسيتين هما :-
أولاً: مصادر البيانات الثابتة التي تتناول حجم السكان وتوزيعهم، وتركيبهم،
وهذه المصادر هي:-التعدادات السكانية.-المسوح السكانية
.
ثانياً: مصادر البيانات غير الثابتة وتشمل:-الإحصاءات الحيوية عن المواليد
والوفيات.-الإحصاءات الحيوية عن الزواج والطلاق.-سجلات

الهجرة.
تنشر هذه البيانات السكانية في: -مجلدات
التعداد السكاني.-النشرات
الدولية التي تصدرها دوائر الإحصاء والتخطيط.-إصدارات هيئة الأمم
المتحدة، وأجهزتها ذات العلاقة، عن سكان
العالم ومن أبرزها: كتاب
السكان السنوي.
فيعد التعداد السكاني المصدر الرئيس لدراسة
نمو السكان، وتركيبهم
في تاريخ محدد، ومنطقة معينة.
يشوب التعدادات السكانية في الوطن العربي
بعض السلبيات المتمثلة
في عدم دقة بعض البيانات،وانتشار الأمية.-ريبة بعض السكان في الدول
العربية من أهداف التعدادات السكانية.-قلة الوعي الإحصائي عند
بعض فئات
سكان الدول العربية.-وجود بعض العادات والتقاليد

الاجتماعية الموروثة في بعض الدول العربية،


من مثل:-إخفاء بعض الإناث
واقتران إجراء التعدادات السكانية بدوافع الضرائب.-قلة توافرالتقنيات الحديثة،
والوسائل،في بعض الدول العربية،لإنجاز التعدادات

في ظروف مناسبة، ومحددة. فتعد الإحصاءات
الحيوية التي تتضمن

تسجيل المواليد والوفيات، وحالات الزواج
والطلاق من المصادر
الرئيسة لدراسة السكان.فالبيانات السكانية الدولية هي البيانات التي
تنشرها هيئة الأمم المتحدة، وأجهزتها
المختلفة وتقوم هيئة الأمم

المتحدة على نشر"كتاب السكان السنوي منذ عام
1948م "والكتاب الأحصائي السنوي

منذ عام 1949م.
تعد دراسة عدد السكان،ونموهم،خطوة أساسية،
ومهمة لعمليات
التخطيط، والتنمية الاقتصادية،والإجتماعية،والعمرانية،وتشير
الاحصائيات ذات العلاقة بالسكان إلى زيادة
عدد السكان في الوطن


العربي بمعدلات عالية في السنوات الأخيرة.
عرفت أن النمو الطبيعي
للسكان في الوطن العربي، يرتبط بمعدلات المواليد والوفيات، فتعد الهجرة
من العوامل المؤثرة في نمو السكان وتسمى "النمو غير

الطبيعي".
فمن أنواع الهجرة تنقسم إلى نوعين هما:
أولا: الهجرة الداخلية: تتعدد أنماط الهجرة
الداخلية، ومن أبرزها ، الهجرة من الريف إلى الحضر
.
ثانيا: الهجرة الخارجية: هي انتقال
المواطنين العرب من دولة عربية
إلى أخرى عربية، أو دولة أجنبية.
-الهجرة داخل الوطن العربي. –الهجرة إلى
خارج دول الوطن العربي
. الهجرة الاختيارية والقسرية من مثل هجرة الكفاءات العربية.
فيترتب على الهجرة نتائج متنوعة، بعضها
سلبية والأخرى إيجابية،
فمن أبرز النتائج المترتبة على الهجرة هي: -تغير عدد السكان، ونموهم،فتشهد
الدول المستقبلة للسكان زيادة في عدد فيها سكانها،

بينما يتناقص عدد السكان في الدول المرسلة.
-اختلاف التركيب العمري، والنوعي في الدول
المستقبلة، حيث ترتفع
فيها نسبة فئة المنتجين (15-64) بشكل واضح، كما ترتفع نسبة الذكور
عن الإناث
.

أما عن التركيب السكاني في الوطن العربي
فيقصد به، الحصائص
السكانية التي يمكن قياسها،من مثل العمر، والنوع(الجنسية)، والحالة الاجتماعية،
وحجم وتركيب الأسرة، والتركيب العرقي، والتعليم

وغيرها.


الكثافة
السكانية
هي مقياس يستخدم لقياس معدل
تواجد السكان في منطقة ما، ففي حالة الدول تعبر الكثافة السكانية نسبة
للمساحة التي تحتلها، وتستخدم
أيضا للمدن وأي مكان مأهول بالسكان




الخاتمة
:
والواقع أن المياه العربية تحوى ثروات ضخمة
متعددة أمكن للعرب استغلال بعضها في الماضي ، ولا يزال أغلبها ينتظر الاستغلال
اللائق حتى وقتنا الحاضر . فمن العناصر المستغلة . ولكن بصورة بدائية ، الأسماك
والإسفنج والملح من الملاحات ، والقشريات ( الجمبري والكابوريا ) والأصداف واللؤلؤ
، والأملاح المعدنية ، والرمال السوداء والطيور المائية ، والمزارع السمكية ،
والماء العذب من ماء البحر: أما العناصر التي لم تستغل بعد فأهمها الطحالب البحرية
، والزيوت السمكية ، ودقيق السمك ، والنباتات المائية من البحيرات

_________________
.
.
.
.
.
(✅)  ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡(✅)  
اني معك (✅) فلا ♡♡ تقل♡♡  للدنيا (✅)  
وداعــــــــــــــ♡♡ ـــــــــــــــاً
(✅)  ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡ ♡♡(✅)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habooby.owno.com
 
بحث عن السكان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحبوبي :: مــــنــــتـــــدى الــطـــلابـي-
انتقل الى: